محمد بن عزيز السجستاني

156

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

عمر « 1 » أخبرنا ثعلب « 2 » عن عليّ بن صالح « 3 » صاحب المصلى ، عن الكسائي قال : من العرب من يقول : عال يعول إذا كثر عياله . وأخبرنا أبو عمرو بن الطوسي عن اللحياني « 4 » مثله « 5 » ] « 4 » . ( تحرير رقبة ) « 6 » [ 4 - النساء : 92 ] : أي عتق رقبة ، يقال : حرّرت المملوك فحرّ ، أي أعتقته فعتق [ والرقبة ترجمة عن الإنسان ] « 7 » . تغلوا [ في دينكم ] « 7 » [ 4 - النساء : 171 ] : أي تجاوزوا الحدّ وترتفعوا عن الحق . تستقسموا [ بالأزلام ] « 7 » [ 5 - المائدة : 3 ] : أي تستفعلوا ، من قسمت أمري .

--> ( 1 ) هو أبو عمر ، محمد بن عبد الواحد اللغوي الزاهد ، المعروف بغلام ثعلب ، تقدمت ترجمته ص 66 . ( 2 ) هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد النحوي المعروف بثعلب ، إمام الكوفيين في النحو واللغة في زمانه ، أخذ عن ابن الأعرابي ومحمد بن سلام ، وعنه أبو عمر الزاهد والأخفش . ت 291 ه ( ابن الأنباري ، نزهة الألباء : 173 ) . ( 3 ) هو علي بن صالح البغدادي ، صاحب المصلّى ، روى عن الثوري ، والقاسم بن معن ، وعنه أحمد بن مهدي قال ابن حجر : مقبول من العاشرة ويقال كان مغفّلا . ت 229 ه ( ابن حجر ، تهذيب التهذيب 7 / 334 ، وتقريب التهذيب : 402 ) . ( 4 ) هو أبو الحسن علي بن حازم اللحياني الكوفي ، من كبار أهل اللغة . كان أحفظ الناس للنوادر عن الكسائي والفرّاء والأحمر . قيل سمّي اللحياني لعظم لحيته . له كتاب « النوادر » أخذ عنه القاسم بن سلام ( القفطي ، إنباه الرواة 2 / 255 ) . ( 5 ) انظر تفسير مجاهد 1 / 144 ، ومعاني الفراء 1 / 255 ، والمجاز 1 / 117 . ( 6 ) هذه الكلمة مع تفسيرها جاءت في ( ب ) في هذا الموضع ، ووردت في ( أ ) والمطبوعة عقب كلمة : تفسّحوا [ 58 - المجادلة : 11 ] . ( 7 ) سقطت من ( ب ) .